في هذا المقال

كل رسالة مس
تعجلة ممكن تكون فخ: احمِ حسابك قبل ما تخسر بياناتك
تخيل تفتح موبايلك فتلاقي رسالة بتقول إن محفظتك هتتقفل خلال دقائق، أو إنك كسبت جائزة كبيرة، أو إن فيه صورة منتشرة ليك ولازم تضغط على الرابط فورًا. طبيعي تقلق أو تتحمس، لكن اللحظة دي بالذات هي اللي المحتال بيعتمد عليها. ومع انتشار الأخبار المضللة واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تقليد الصور والأصوات وكتابة الرسائل، بقى مهم إننا نفكر قبل أي ضغطة.
الخدعة مش دايمًا بتكون في رابط شكله غريب. أحيانًا الرسالة بتستخدم شعار شركة معروفة، أو اسم قريب من اسم جهة رسمية، أو كلام مصري طبيعي يخليك تحس إن صاحبها يعرفك. ممكن كمان حد ينتحل شخصية قريب ويطلب تحويل فلوس بشكل عاجل. وجود صورة أو تسجيل صوتي مش دليل كافي إن الشخص حقيقي؛ المحتوى الرقمي ممكن يتزور أو يتاخد من مكان تاني.
إزاي تحمي نفسك؟ أولًا، ما تضغطش على رابط جالك فجأة، خصوصًا لو بيطلب منك تسجيل الدخول أو إدخال بيانات البطاقة أو رمز التحقق. افتح التطبيق الرسمي بنفسك، أو اكتب عنوان الموقع المعروف بدل استخدام الرابط. ثانيًا، ما تشاركش كلمة السر أو رمز التحقق مع أي شخص، حتى لو قال إنه موظف دعم. الرمز ده مفتاح حسابك، ومشاركته ممكن تسمح لحد تاني بالدخول.
ثالثًا، لو الرسالة بتقول إن فيه مشكلة عاجلة، خُد دقيقة وراجع المعلومة من مصدر مستقل. اتصل بالشخص على رقمه المحفوظ عندك، مش الرقم الموجود في الرسالة. ولو شفت خبرًا صادمًا، دور على مصدرين موثوقين قبل ما تنشره؛ إعادة إرسال الشائعة ممكن تضر ناس وتخليها تنتشر أسرع.
رابعًا، استخدم كلمة مرور طويلة ومختلفة لكل حساب، وفعّل التحقق بخطوتين متى كان متاحًا. حدّث موبايلك وتطبيقاتك، وراجع أذونات التطبيقات، خصوصًا الوصول للرسائل وجهات الاتصال والميكروفون. فعّل قفل الشاشة، واحتفظ بنسخة احتياطية من الملفات المهمة. ولو استخدمت شبكة واي فاي عامة، تجنب إدخال بيانات حساسة على صفحات غير موثوقة.
لو ضغطت على رابط بالخطأ، ما تلومش نفسك ولا تتجاهل الموضوع. اقفل الصفحة، وغيّر كلمة مرور الحساب من التطبيق الرسمي إذا أدخلتها، وسجّل الخروج من الجلسات الغريبة، واتصل بالبنك فورًا إذا شاركت بيانات مالية. احتفظ بصورة للرسالة وبلّغ المنصة أو الجهة المختصة.
القاعدة الذهبية بسيطة: الاستعجال، والسرية، وطلب المال أو الرموز علامات تستحق التوقف. التكنولوجيا مفيدة، والذكاء الاصطناعي مش خطر لوحده، لكن الثقة العمياء هي المشكلة. قبل ما تضغط أو تحول فلوس أو تنشر خبرًا، اسأل نفسك: هل تحققت من المصدر؟ دقيقة تفكير ممكن تحمي حسابك وفلوسك وخصوصيتك.
كمان، نبّه أهلك وأصحابك للعلامات، خصوصًا كبار السن، وساعدهم يتأكدوا من الرسائل بهدوء بدل ما يلوموا نفسهم بعد محاولة احتيال رقمية.
تابع جديد Basem Islam
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق