هل ما زلت تفعل هذه الأشياء على هاتفك؟ 8 وظائف مخفية يمكن أن توفر عليك وقتًا كل يوم

هل ما زلت تفعل هذه الأشياء على هاتفك؟ 8 وظائف مخفية يمكن أن توفر عليك وقتًا كل يوم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

هل ما زلت تفعل هذه الأشياء على هاتفك؟ 8 وظائف مخفية يمكن أن توفر عليك وقتًا كل يوم

الهاتف الذي تحمله في يدك كل يوم قد يكون قادرًا على تنفيذ مهام أكثر بكثير مما تستخدمه حاليًا. المشكلة أن معظمنا يتعلم الوظائف الأساسية فقط، ثم يستمر في استخدام الجهاز بالطريقة نفسها لسنوات.

قد تكون هناك أدوات تساعدك على استخراج النص من الصور، وترجمة ما يظهر أمام الكاميرا، والعثور على الأشياء بسرعة، وتنظيم المعلومات، ومشاركة المحتوى بين الأجهزة، وغير ذلك.

لكن كلمة "مخفية" هنا لا تعني أن الشركة أخفتها عنك. كثير من هذه الوظائف موجودة فعلًا داخل الهاتف أو التطبيقات التي تستخدمها، لكنها لا تكون واضحة للمستخدم من أول مرة.

في هذا المقال نستعرض 8 وظائف عملية تستحق التجربة، مع طريقة الاستفادة منها في حياتك اليومية.

image about هل ما زلت تفعل هذه الأشياء على هاتفك؟ 8 وظائف مخفية يمكن أن توفر عليك وقتًا كل يوم

1. انسخ النص الموجود داخل صورة بدل كتابته يدويًا

هل حصلت من قبل على صورة تحتوي على رقم هاتف أو عنوان أو فقرة طويلة واحتجت إلى كتابتها يدويًا؟

في كثير من الهواتف الحديثة، يمكن لأدوات التعرف على النص استخراج الكلمات من الصور بحيث تستطيع نسخها أو البحث عنها أو مشاركتها.

بدل كتابة النص حرفًا حرفًا، افتح الصورة وابحث عن خيار التعرف على النص أو تحديد النص، إذا كان هاتفك يدعم هذه الميزة.

متى تكون مفيدة؟

عندما تريد نقل عنوان، أو رقم، أو معلومة من صورة إلى تطبيق آخر بسرعة.

لكن راجع النص قبل استخدامه، خصوصًا إذا كان يحتوي على أرقام أو معلومات مهمة.

2. ترجم ما تراه أمامك بالكاميرا

إذا وجدت لافتة أو قائمة طعام أو مستندًا بلغة لا تفهمها، فلست مضطرًا دائمًا إلى كتابة الكلمات يدويًا في تطبيق الترجمة.

بعض تطبيقات الترجمة تستطيع استخدام الكاميرا للتعرف على النص وترجمته مباشرة.

هذه الوظيفة مفيدة جدًا أثناء السفر أو عند التعامل مع محتوى بلغات مختلفة.

والأهم أنها توفر عليك خطوة كاملة: لا تحتاج إلى نسخ النص أولًا ثم البحث عنه.

3. ابحث عن شيء رأيته بدل أن تعرف اسمه

أحيانًا ترى منتجًا أو نباتًا أو مكانًا أو شيئًا معينًا ولا تعرف اسمه.

أدوات البحث البصري تستطيع في بعض الحالات تحليل الصورة ومساعدتك في تحديد الشيء أو العثور على معلومات مرتبطة به.

يمكن أن تكون هذه الوظيفة مفيدة عندما لا تعرف الكلمات التي يجب أن تستخدمها في البحث.

لكن النتيجة ليست دائمًا صحيحة بنسبة 100%، لذلك استخدمها كنقطة بداية وتحقق من المعلومات المهمة.

4. حوّل هاتفك إلى ماسح ضوئي للمستندات

إذا كنت تحتاج إلى إرسال ورقة أو الاحتفاظ بنسخة رقمية من مستند، فلست بحاجة دائمًا إلى جهاز ماسح ضوئي منفصل.

تطبيقات الهاتف يمكنها تصوير المستند وتحسين حوافه وتحويله إلى ملف رقمي أكثر وضوحًا.

هذه الطريقة مفيدة للطلاب، ولمن يعمل مع المستندات، ولأي شخص يريد الاحتفاظ بنسخة منظمة من أوراقه.

نصيحة بسيطة

ضع المستند على سطح مستوٍ، واستخدم إضاءة جيدة، وتأكد من ظهور الحواف الأربع قبل حفظ النسخة.

5. استخدم الإملاء الصوتي بدل الكتابة الطويلة

إذا كنت تحتاج إلى كتابة رسالة طويلة أو ملاحظة سريعة، يمكن أن يكون التحدث أسرع من الكتابة في بعض الحالات.

معظم الهواتف الحديثة تحتوي على ميزة الإملاء الصوتي داخل لوحة المفاتيح أو التطبيقات التي تدعم إدخال الصوت.

تحدث بشكل واضح، ثم راجع النص قبل إرساله.

هذه الوظيفة مفيدة خصوصًا عندما تكون لديك فكرة طويلة وتريد تسجيلها بسرعة قبل أن تنساها.

6. ابحث داخل هاتفك بدل فتح كل تطبيق

هل تبحث عن صورة أو ملف أو جهة اتصال وتبدأ بفتح التطبيقات واحدًا تلو الآخر؟

جرّب استخدام البحث الشامل في الهاتف إذا كان جهازك يوفره.

في بعض الأجهزة يمكن البحث عن تطبيقات، وجهات اتصال، وملفات، وإعدادات، وأحيانًا معلومات أخرى من مكان واحد.

بدل تذكر مكان كل شيء، تذكر اسم الشيء الذي تبحث عنه ودع البحث يساعدك في الوصول إليه.

7. شارك الملفات بين أجهزتك بطريقة أسرع

إذا كنت تستخدم أكثر من جهاز، فإن إرسال ملف إلى نفسك عبر تطبيقات المراسلة ليس دائمًا أفضل حل.

بعض الأنظمة توفر طرقًا مخصصة لمشاركة الملفات بين الأجهزة القريبة، سواء باستخدام تقنيات المشاركة المحلية أو الخدمات السحابية.

الميزة هنا أنك تستطيع نقل صورة أو مستند أو ملف بسرعة دون الحاجة إلى خطوات إضافية.

لكن طريقة المشاركة تختلف حسب نوع الهاتف والأجهزة التي تستخدمها، لذلك ابحث عن ميزة المشاركة القريبة أو مشاركة الملفات في إعدادات جهازك.

8. اجعل هاتفك يتذكر الأشياء التي تنساها

الهاتف يمكن أن يكون أداة جيدة لتسجيل الأشياء الصغيرة التي عادةً ما تضيع من الذاكرة.

بدل محاولة تذكر فكرة أو موعد أو مهمة، استخدم تطبيق الملاحظات أو التذكيرات أو التقويم.

والأهم أن تجعل النظام بسيطًا.

لا تحتاج إلى إنشاء عشرات القوائم. يكفي أن يكون لديك مكان واضح للأشياء التي تريد تذكرها، مع تنبيهات للمهام التي لها موعد محدد.

لماذا لا نستخدم هذه الوظائف رغم وجودها؟

المشكلة غالبًا ليست أن الوظائف غير موجودة، وإنما أننا تعودنا على طريقة معينة في استخدام الهاتف.

عندما نتعلم طريقة واحدة لإنجاز مهمة، نستمر عليها حتى لو ظهرت طريقة أسرع.

لذلك أفضل طريقة لاكتشاف إمكانيات هاتفك هي أن تسأل نفسك عند كل مهمة متكررة:

هل يوجد اختصار لهذا الشيء؟

إذا كنت تكتب النص من صورة، أو تبحث يدويًا عن ملف، أو ترسل الملفات لنفسك، فربما توجد طريقة أسرع.

انتبه: ليست كل المميزات موجودة على كل الهواتف

هذه نقطة مهمة قبل أن تبحث عن أي وظيفة من القائمة.

الميزات تختلف حسب نوع الهاتف، إصدار نظام التشغيل، المنطقة، والتطبيقات المثبتة.

لذلك إذا لم تجد وظيفة معينة في جهازك، فهذا لا يعني أنك تفعل شيئًا خطأ.

ابحث عن اسم الميزة داخل إعدادات الهاتف أو متجر التطبيقات، وتأكد من أن جهازك وإصدار النظام يدعمانها.

الخلاصة

هاتفك ليس مجرد جهاز للمكالمات والتطبيقات الاجتماعية. بعض الوظائف البسيطة الموجودة فيه يمكن أن تختصر خطوات متكررة تقوم بها كل يوم.

ابدأ بوظيفة واحدة من القائمة، مثل استخراج النص من الصور أو الإملاء الصوتي أو البحث الشامل، وجربها في موقف حقيقي.

إذا وفرت عليك خطوة واحدة فقط، فقد تكون اكتشفت اختصارًا ستستخدمه عشرات المرات لاحقًا.

الفكرة ليست أن تعرف كل أسرار هاتفك، بل أن تتوقف عن القيام بالأشياء بالطريقة الأصعب عندما توجد طريقة أبسط.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed تقييم 5 من 5.
المقالات

8

متابعهم

6

متابعهم

1

مقالات مشابة
-