في هذا المقال
قبل كل شيء.. كيف تعرف سبب استنزاف بطارية هاتفك؟
قبل تغيير الكثير من الإعدادات، من الأفضل معرفة التطبيقات والخدمات التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة.

تختلف أسماء القوائم قليلًا من هاتف أندرويد إلى آخر، لكن يمكنك عادةً الوصول إليها بهذه الطريقة:
افتح الإعدادات.
اختر البطارية.
اضغط على استخدام البطارية أو Battery Usage.
راجع التطبيقات التي استهلكت أكبر نسبة من البطارية.
إذا وجدت تطبيقًا يستهلك طاقة كبيرة رغم أنك لا تستخدمه كثيرًا، فقد يكون هو أحد أسباب نفاد البطارية بسرعة.
"نصيحة: لا تحذف أو تقيد تطبيقًا أساسيًا في الهاتف لمجرد ظهوره في قائمة استهلاك البطارية، لأن بعض خدمات النظام تحتاج إلى العمل في الخلفية حتى تعمل وظائف الهاتف بصورة طبيعية.»
.1 سطوع الشاشة مرتفع طوال الوقت
تُعد الشاشة من أكثر مكونات الهاتف استهلاكًا للطاقة، خصوصًا عند استخدام الهاتف لفترات طويلة مع مستوى سطوع مرتفع.
إذا كنت تستخدم السطوع بنسبة 100% طوال اليوم، فمن الطبيعي أن تلاحظ انخفاض الشحن بشكل أسرع.
الحل:
فعّل ميزة السطوع التلقائي أو السطوع التكيفي Adaptive Brightness، واترك الهاتف يضبط مستوى الإضاءة حسب الإضاءة المحيطة.
كما يمكنك خفض السطوع يدويًا عندما تكون في مكان مظلم، وتقليل مدة إيقاف الشاشة التلقائي إلى فترة مناسبة مثل 30 ثانية أو دقيقة.
.2 تطبيقات تستهلك البطارية في الخلفية
بعض التطبيقات تستمر في تنفيذ مهام في الخلفية حتى عندما لا تكون مفتوحة أمامك، مثل مزامنة البيانات وإرسال الإشعارات وتحديث المحتوى.
وقد تلاحظ المشكلة بشكل أكبر مع التطبيقات التي تستخدم الإنترنت باستمرار.
الحل:
اذهب إلى: الإعدادات > التطبيقات > اختر التطبيق > البطارية
ثم راجع خيارات استخدام البطارية في الخلفية.
إذا كان التطبيق غير مهم ولا تحتاج إلى تحديثه باستمرار، يمكنك تقييد نشاطه في الخلفية إذا كان هاتفك يوفر هذا الخيار.
لكن لا تضع جميع التطبيقات على وضع التقييد Restricted؛ فقد يؤدي ذلك إلى تأخر الإشعارات أو توقف بعض الوظائف عن العمل بالشكل المتوقع.
.3 ضعف شبكة الهاتف يستهلك البطارية
قد لا تكون المشكلة في البطارية نفسها، وإنما في ضعف إشارة شبكة الهاتف.
عندما تكون في منطقة ذات تغطية ضعيفة، قد يعمل الهاتف والمودم الخلوي بصورة أكبر للحفاظ على الاتصال بالشبكة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة.
وتظهر المشكلة بشكل أكبر في الأماكن التي تكون فيها الإشارة ضعيفة جدًا لفترات طويلة.
الحل:
إذا كنت في مكان لا توجد فيه تغطية تقريبًا ولا تحتاج إلى استقبال المكالمات أو استخدام الإنترنت، يمكنك تفعيل وضع الطيران مؤقتًا.
أما إذا كانت الشبكة متاحة ولكنها ضعيفة، فحاول الانتقال إلى مكان ذي تغطية أفضل بدلًا من ترك الهاتف لساعات في منطقة الإشارة فيها ضعيفة.
.4 كثرة الإشعارات تستهلك طاقة إضافية
قد يبدو الإشعار الواحد غير مؤثر، لكن وصول عشرات أو مئات الإشعارات يوميًا يمكن أن يؤدي إلى تشغيل الشاشة أو الاهتزاز أو إصدار صوت بشكل متكرر.
وهذا يعني استهلاكًا إضافيًا للطاقة، خاصة إذا كنت تتلقى إشعارات من عدد كبير من التطبيقات.
الحل:
راجع إشعارات التطبيقات من: الإعدادات > الإشعارات
ثم عطّل الإشعارات غير الضرورية للتطبيقات التي لا تحتاج إلى معرفة أخبارها باستمرار.
ويمكنك أيضًا استخدام وضع عدم الإزعاج في أوقات معينة لتقليل التنبيهات غير المهمة.
.5 استخدام الموقع والبلوتوث والاتصالات اللاسلكية دون حاجة
تشغيل بعض الاتصالات اللاسلكية طوال الوقت قد يؤدي إلى استهلاك إضافي للطاقة، لكن مقدار الاستهلاك يختلف حسب الهاتف وطريقة الاستخدام.
أما خدمات الموقع، فقد تحتاج بعض التطبيقات إلى استخدامها للحصول على موقعك أو تحديثه.
الحل:
لا تحتاج إلى إيقاف كل شيء طوال الوقت.
بدلًا من ذلك، راجع التطبيقات التي لديها صلاحية استخدام موقعك، واجعل الوصول إلى الموقع مقتصرًا على التطبيقات التي تحتاج إليه فعلًا.
ويمكنك أيضًا إيقاف البلوتوث عندما لا تستخدمه، خصوصًا إذا كنت لا تتصل بسماعات أو ساعة ذكية أو أي جهاز آخر.
.6 ارتفاع حرارة الهاتف
ارتفاع حرارة الهاتف من الأمور التي يجب الانتباه إليها، خصوصًا إذا تكرر لفترات طويلة.
الألعاب الثقيلة، واستخدام تطبيقات تستهلك المعالج لفترة طويلة، والتعرض المباشر لأشعة الشمس، وارتفاع حرارة الجو، كلها عوامل يمكن أن ترفع درجة حرارة الهاتف.
كما أن استخدام الهاتف في مهام ثقيلة أثناء الشحن قد يزيد الحرارة.
الحل:
إذا أصبح الهاتف ساخنًا بشكل واضح:
أوقف الألعاب أو التطبيقات الثقيلة مؤقتًا.
أبعد الهاتف عن أشعة الشمس المباشرة.
لا تضعه تحت وسادة أو بطانية أثناء الشحن.
تجنب استخدام الهاتف في مهام ثقيلة أثناء الشحن.
إذا كان الجراب يحبس الحرارة، يمكنك إزالته مؤقتًا أثناء ارتفاع الحرارة.
وإذا كان الهاتف يسخن بشدة بشكل متكرر دون سبب واضح، فمن الأفضل فحصه لدى مركز صيانة موثوق.
.7 عدم استخدام الوضع الداكن على شاشات OLED وAMOLED
إذا كان هاتفك يستخدم شاشة OLED أو AMOLED، فقد يساعد الوضع الداكن في تقليل استهلاك الشاشة للطاقة، خصوصًا عند استخدام الهاتف لفترات طويلة.
والسبب أن وحدات البكسل في شاشات OLED يمكنها إطفاء نفسها عند عرض اللون الأسود، بينما لا تعمل شاشات LCD بالطريقة نفسها.
الحل:
يمكنك تفعيل الوضع الداكن من: الإعدادات > الشاشة > الوضع الداكن
وقد تجد الخيار باسم Dark Mode أو الوضع المظلم حسب نوع الهاتف وإصدار أندرويد.
ولا تتوقع أن يؤدي الوضع الداكن وحده إلى مضاعفة عمر البطارية، لكنه قد يكون جزءًا من مجموعة إعدادات تساعد على تقليل استهلاك الطاقة.
نصائح إضافية لإطالة عمر بطارية هاتفك الأندرويد
إذا كنت تريد أن يدوم شحن الهاتف لفترة أطول، فهناك بعض الخطوات الأخرى التي تستحق التجربة:
• استخدم وضع توفير البطارية:
توفر معظم هواتف أندرويد ميزة توفير البطارية Battery Saver، والتي تقلل بعض الأنشطة في الخلفية وتحد من استهلاك الطاقة.
يمكنك تفعيلها عندما تكون البطارية منخفضة أو عندما تعرف أنك لن تتمكن من شحن الهاتف قريبًا.
• حدّث التطبيقات ونظام الهاتف:
تحديث نظام أندرويد والتطبيقات قد يتضمن إصلاحات لمشكلات تتعلق بالأداء واستهلاك الطاقة.
لذلك تأكد من تحديث هاتفك وتطبيقاتك من المصادر الرسمية.
• راقب التطبيقات التي تستهلك البطارية:
لا تعتمد على التخمين.
إذا لاحظت أن البطارية تنفد بسرعة، افتح صفحة استخدام البطارية وابحث عن التطبيقات التي تستهلك نسبة كبيرة من الطاقة.
إذا ظهر تطبيق معين في أعلى القائمة باستمرار رغم استخدامك المحدود له، فقد يكون من المفيد تحديثه أو إعادة تثبيته أو تقييد نشاطه في الخلفية.
متى تكون بطارية الهاتف بحاجة إلى الاستبدال؟
إذا جربت جميع الحلول السابقة وما زالت بطارية هاتفك تنفد بسرعة شديدة، فقد يكون السبب تراجع سعة البطارية بسبب عمرها الافتراضي والاستخدام الطويل.
ومن العلامات التي قد تشير إلى مشكلة في البطارية:
انخفاض الشحن بسرعة غير معتادة.
إيقاف الهاتف بشكل مفاجئ رغم وجود نسبة شحن.
ارتفاع حرارة الهاتف بشكل متكرر.
انتفاخ البطارية أو ظهور انتفاخ في جسم الهاتف.
إذا لاحظت انتفاخ البطارية، لا تحاول فتح الهاتف أو الضغط عليها، وتوجه إلى مركز صيانة متخصص في أسرع وقت.
الخلاصة
إذا كنت تبحث عن حل مشكلة استهلاك البطارية السريع في هاتف أندرويد، فلا تبدأ بافتراض أن البطارية تالفة.
ابدأ أولًا بفحص استخدام البطارية لمعرفة التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة، ثم جرّب خفض سطوع الشاشة، وتقليل التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وإيقاف الاتصالات والميزات التي لا تحتاج إليها، وتجنب ارتفاع حرارة الهاتف.
وفي حال استمرت المشكلة رغم هذه الخطوات، خصوصًا مع وجود سخونة غير طبيعية أو إيقاف الهاتف بشكل مفاجئ، فقد يكون من الأفضل فحص البطارية لدى فني متخصص.
قد تكون المشكلة في إعداد بسيط أو تطبيق يستهلك الطاقة في الخلفية، وليس في البطارية نفسها.
تابع جديد Jessica
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق