في هذا المقال

5 طرق يستخدم بها الشباب الذكاء الاصطناعي يوميًا دون أن يشعروا
قد تظن أن الذكاء الاصطناعي هو مجرد روبوت تتحدث معه أو أداة تستخدمها لكتابة النصوص، لكن الحقيقة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت موجودة في تفاصيل كثيرة من حياتنا اليومية.
والأغرب أنك ربما تستخدمها كل يوم دون أن تعرف أن ما يحدث خلف الشاشة يعتمد على تقنيات ذكية.
1. اقتراحات الفيديوهات والمنشورات
عندما تفتح تطبيقًا لمشاهدة الفيديوهات، ستجد أن التطبيق يعرض لك محتوى قريبًا من الأشياء التي شاهدتها أو تفاعلت معها من قبل.
تعتمد العديد من المنصات على أنظمة تحليل وتوصية تساعدها في اختيار محتوى قد يكون مناسبًا لاهتمامات المستخدم.
ولهذا قد تشاهد فيديو واحدًا، ثم تجد أمامك مجموعة كبيرة من الفيديوهات المشابهة.
2. تحسين الصور
هل استخدمت من قبل هاتفًا يلتقط صورة ثم يقوم بتحسين الإضاءة أو الألوان تلقائيًا؟
الكثير من الهواتف الحديثة تستخدم تقنيات حسابية متقدمة لتحليل الصورة وتحسين بعض عناصرها، مثل الإضاءة والتفاصيل وتقليل التشويش.
وهذا يعني أن جزءًا من معالجة الصورة قد يحدث تلقائيًا قبل أن تراها بالشكل النهائي.
3. الترجمة والتعرف على الكلام
عندما تتحدث إلى هاتفك باستخدام الأوامر الصوتية، يستطيع النظام تحويل الكلام إلى نص ثم محاولة فهم المطلوب.
كما تستخدم خدمات الترجمة تقنيات متقدمة لمعالجة اللغات وتحويل النصوص من لغة إلى أخرى.
هذه الأدوات أصبحت مفيدة للطلاب والمسافرين وصناع المحتوى وغيرهم.
4. الألعاب الإلكترونية
الذكاء الاصطناعي موجود أيضًا في عالم الألعاب.
الشخصيات التي يتحكم فيها الكمبيوتر يمكن أن تتفاعل مع اللاعب وفق قواعد وخوارزميات محددة، وفي بعض الألعاب تصبح تصرفاتها أكثر تنوعًا بحسب الموقف.
كما يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الرسومات والصوت واختبار بعض عناصر اللعبة.
5. المساعدات الذكية وأدوات الكتابة
أصبح بإمكان المستخدم الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في تلخيص المعلومات، تنظيم الأفكار، كتابة المسودات، ترجمة النصوص، وإنجاز العديد من المهام اليومية.
لكن استخدام هذه الأدوات بشكل صحيح لا يعني نسخ كل ما تنتجه دون مراجعة.
من الأفضل دائمًا قراءة النتيجة والتحقق من المعلومات المهمة وتصحيح الأخطاء قبل استخدامها.
هل الذكاء الاصطناعي موجود في كل شيء؟
ليس بالضرورة، وليس كل نظام ذكي يعتمد على النوع نفسه من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
هناك تقنيات مختلفة تستخدم لأغراض مختلفة، وبعض الميزات التي تبدو "ذكية" قد تعتمد على خوارزميات وقواعد محددة أكثر من اعتمادها على نموذج ذكاء اصطناعي متقدم.
لذلك من الأفضل عدم اعتبار كل ميزة تلقائية في الهاتف ذكاءً اصطناعيًا بالمعنى نفسه.
كيف تستفيد منه بشكل أفضل؟
بدلًا من استخدام الذكاء الاصطناعي للترفيه فقط، يمكنك استخدامه كأداة تساعدك على التعلم وتوفير الوقت.
يمكنك طلب شرح موضوع صعب بطريقة بسيطة، إنشاء خطة للمذاكرة، ترتيب أفكار مشروع، أو الحصول على اقتراحات تساعدك في تطوير مهارة جديدة.
وفي كل الحالات، يبقى التفكير البشري والمراجعة مهمين، خصوصًا عندما تكون المعلومات مرتبطة بالدراسة أو العمل أو القرارات المهمة.
الخلاصة
الذكاء الاصطناعي لم يعد فكرة مستقبلية بعيدة، بل أصبح جزءًا من العديد من التطبيقات والخدمات التي نستخدمها يوميًا.
قد تستخدمه عندما تشاهد فيديو مقترحًا، أو تلتقط صورة، أو تترجم جملة، أو تتحدث إلى مساعد صوتي، دون أن تفكر فيما يحدث خلف الشاشة.
والسؤال الحقيقي لم يعد: هل سنستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل: كيف سنستخدمه بطريقة مفيدة وذكية؟ 🤖📱
.
تابع جديد Ahmed Kospa
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق