في هذا المقال

🧒🤍 ترند «احضن نفسك وإنت صغير».. كيف تصنع الصورة بالذكاء الاصطناعي؟
خلال عام 2026، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تجمع الشخص مع نسخة أصغر منه في مشهد واحد، وأصبح من أشهر أشكالها ظهور الشخص الحالي وهو يحتضن نفسه عندما كان طفلًا. الفكرة تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صورة جديدة تجمع بين صورتين حقيقيتين للشخص في مرحلتين مختلفتين من العمر. (الوطـن نيوز)
الفكرة ليست مجرد تغيير عمر الشخص داخل الصورة؛ إذ يمكن للأداة استخدام صورة الطفولة وصورة حديثة كمرجعين، ثم إنشاء مشهد واحد يحافظ قدر الإمكان على ملامح الشخص ووضعية المشهد والإضاءة.
ما هو ترند «احضن نفسك وإنت صغير»؟
الترند عبارة عن صورة يظهر فيها الشخص مرتين: مرة في مرحلة الطفولة، ومرة في عمره الحالي، ثم يتم تصميم المشهد بحيث تبدو النسختان وكأنهما موجودتان في المكان نفسه.
في بعض الصور تظهر النسخة الحالية وهي تحتضن الطفل، بينما تستخدم صور أخرى وضعيات مختلفة مثل الجلوس بجوار النسخة الصغيرة أو النظر إليها.
وقد ظهرت هذه الفكرة على منصات التواصل الاجتماعي في صور وفيديوهات مولدة أو معدلة بالذكاء الاصطناعي، وارتبطت لدى كثير من المستخدمين بذكريات الطفولة والحنين إلى مراحل عمرية سابقة. (تليجراف مصر)
لماذا تحتاج إلى صورتين؟
للحصول على نتيجة أقرب إلى شكل الشخص الحقيقي، من الأفضل توفير صورتين واضحتين:
الصورة الأولى: صورة قديمة لك في مرحلة الطفولة، ويفضل أن تكون ملامح الوجه واضحة.
الصورة الثانية: صورة حديثة لك تكون فيها ملامح الوجه واضحة والإضاءة جيدة.
وتشير الأدلة المنشورة حول تنفيذ الترند إلى أن جودة الصور الأصلية ووضوح الوجه والإضاءة المتناسقة تساعد في الحصول على نتيجة أفضل عند دمج الصورتين. (الوطـن نيوز)
طريقة عمل الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي
يمكن تنفيذ الفكرة باستخدام أدوات إنشاء وتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي، ومنها ChatGPT أو Gemini، وفق الأدوات المتاحة للمستخدم في وقت التنفيذ. (الوطـن نيوز)
اتبع الخطوات التالية:
1. اختر صورة الطفولة
اختَر صورة قديمة تكون فيها ملامحك واضحة قدر الإمكان. إذا كانت الصورة قديمة جدًا أو منخفضة الجودة، يمكن استخدام أدوات تحسين الصور أولًا، لكن يجب الانتباه إلى أن تحسين الصورة قد يضيف تفاصيل غير موجودة أصلًا.
2. اختر صورة حديثة
استخدم صورة حديثة يظهر فيها وجهك بوضوح، ويفضل ألا تكون مغطاة بنظارة شمسية أو مؤثرات قوية.
3. ارفع الصورتين إلى أداة الذكاء الاصطناعي
بعد اختيار الأداة، ارفع صورة الطفولة والصورة الحديثة، ثم وضح للأداة أنك تريد إنشاء مشهد يجمع الشخص في مرحلتين عمريتين مختلفتين.
4. اكتب وصفًا واضحًا للمشهد
يمكن استخدام وصف مثل:
«استخدم الصورتين المرفقتين كمرجع للشخص نفسه في مرحلتين عمريتين مختلفتين. أنشئ صورة واقعية يظهر فيها الشخص الحالي وهو يحتضن نسخته عندما كان طفلًا. حافظ على ملامح الوجه الأصلية لكل مرحلة، واجعل الإضاءة والظلال متناسقة، والخلفية بسيطة وطبيعية، واجعل النتيجة تبدو كصورة فوتوغرافية حقيقية وليست رسمة أو كرتونًا.»
كلما كان وصف المشهد محددًا، كان من الأسهل توجيه الأداة إلى النتيجة المطلوبة.
كيف تجعل الصورة أكثر واقعية؟
هناك عدة تفاصيل يمكن أن تحدث فرقًا واضحًا في النتيجة.
الإضاءة:
اطلب أن تكون الإضاءة واحدة على الشخصيتين، حتى لا تبدو كل شخصية وكأنها مأخوذة من صورة مختلفة.
الظلال:
وجود ظلال متناسقة أسفل الشخصيات وحولها يساعد على جعل النسختين تبدوان في المكان نفسه.
حجم الشخصيات:
يجب أن يكون حجم الطفل مناسبًا لعمره، بينما تظهر النسخة الحالية بالحجم الطبيعي لشخص بالغ.
الخلفية:
الخلفية البسيطة تساعد على التركيز على الشخصيتين وتقلل من الأخطاء البصرية التي يمكن أن تظهر أثناء إنشاء المشهد.
ملامح الوجه:
من الأفضل طلب الحفاظ على الملامح الأصلية بدل ترك الأداة تعيد تصميم الوجه بالكامل.
هل يمكن تحويل الصورة إلى فيديو؟
نعم، ظهرت أيضًا طرق لتحريك الصورة الناتجة باستخدام أدوات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
ومن الأمثلة التي نُشرت حول الترند استخدام صورة الدمج ثم إدخالها إلى أداة لتحريك الشخصيتين بحيث تقترب النسخة الحالية من نسخة الطفولة وتحدث حركة احتضان. وقد ذُكرت أدوات مثل Luma ضمن طرق تنفيذ النسخة المتحركة من الفكرة. (الوطـن نيوز)
لكن نتيجة الفيديو تعتمد على الأداة المستخدمة وجودة الصورة الأصلية، وقد تظهر أحيانًا تغيرات في الوجه أو اليدين أثناء الحركة.
لماذا تبدو بعض الصور مختلفة عن الشخص الحقيقي؟
هذه نقطة مهمة عند استخدام صور الذكاء الاصطناعي.
الأداة لا تسترجع صورة حقيقية من الماضي، وإنما تنشئ صورة جديدة اعتمادًا على الصور التي يرفعها المستخدم ووصفه للمشهد.
لذلك يمكن أن تظهر اختلافات صغيرة في شكل العينين أو الشعر أو الملابس أو تفاصيل اليدين، خصوصًا إذا كانت الصورة الأصلية منخفضة الجودة.
ولهذا من الأفضل اعتبار الصورة الناتجة عملًا مولدًا بالذكاء الاصطناعي وليس صورة تاريخية حقيقية تجمع الشخص بنفسه في الماضي والحاضر.
هل يمكن استخدام صورة قديمة بالأبيض والأسود؟
نعم، يمكن استخدام صورة طفولة قديمة بالأبيض والأسود، ويمكن أن تطلب من الأداة إنشاء المشهد بأسلوب فوتوغرافي حديث أو الاحتفاظ بطابع الصورة القديمة.
لكن عند تحويل صورة قديمة جدًا إلى مشهد واقعي، قد تضطر الأداة إلى تخمين بعض التفاصيل غير الواضحة في الصورة الأصلية. لذلك لا يعني الحصول على صورة ملونة أن كل تفاصيل الطفل الأصلية تم استعادتها بدقة.
انتبه إلى خصوصية صور الطفولة
صور الطفولة تعتبر صورًا شخصية، لذلك من الأفضل التفكير في المكان الذي ترفع إليه الصور قبل استخدامها.
لا ترفع صورًا شخصية جدًا إلى أي موقع غير موثوق، وراجع إعدادات الخصوصية وسياسة الخدمة التي تستخدمها، خصوصًا إذا كانت الصورة تتضمن أطفالًا آخرين أو أفرادًا من العائلة.
كما يُفضل عدم نشر معلومات شخصية مثل الاسم الكامل أو تاريخ الميلاد أو عنوان المنزل بجانب صورة الطفولة.
لماذا انتشر الترند بهذه الطريقة؟
جزء من انتشار الفكرة يرجع إلى بساطتها؛ فالمستخدم لا يحتاج إلى تصوير مشهد جديد مع طفل آخر، وإنما يستطيع تقديم صورتين من فترتين مختلفتين ثم استخدام أداة ذكاء اصطناعي لإنشاء مشهد يجمعهما.
كما أن الصورة تحمل معنى بصريًا واضحًا: شخص بالغ يتفاعل مع نسخة أصغر من نفسه.
وتناولت تقارير صحفية الترند من زاوية ارتباطه بذكريات الطفولة والحنين إلى الماضي، بينما وصفه متخصص في الصحة النفسية بأنه يمكن أن يعكس مشاعر مرتبطة بالاحتواء والتصالح مع الذات؛ وهذا تفسير لحالة بعض المشاركين وليس قاعدة تنطبق على كل شخص يستخدم الترند. (تليجراف مصر)
الخلاصة
ترند «احضن نفسك وإنت صغير» مثال واضح على الطريقة التي أصبحت بها أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحويل فكرتين أو صورتين قديمتين إلى مشهد جديد يبدو كأنه لقطة فوتوغرافية حقيقية.
وللحصول على نتيجة أفضل، ابدأ بصورتين واضحتين، واكتب وصفًا دقيقًا للمشهد، وحدد الإضاءة والخلفية ووضعية الشخصيتين، واطلب الحفاظ على الملامح الأصلية قدر الإمكان.
ومع ذلك، يجب تذكر أن الصورة النهائية مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة حقيقية من الماضي، ولذلك قد تحتوي على تفاصيل أعادت الأداة تخيلها أثناء إنشاء المشهد. (الوطـن نيوز)
تابع جديد Ahmed Kospa
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق