هل هاتفك يعرف عنك أكثر مما تتخيل؟ 7 أذونات يجب أن تراجعها الآن
هل هاتفك يعرف عنك أكثر مما تتخيل؟ 7 أذونات يجب أن تراجعها الآن
هل سبق أن فتحت تطبيقًا لأول مرة، فطلب منك الوصول إلى الكاميرا أو الموقع أو الميكروفون، وضغطت على «السماح» دون أن تفكر كثيرًا؟
قد يبدو الأمر عاديًا، لكن بعد أشهر قد تجد عشرات التطبيقات الموجودة على هاتفك لديها صلاحيات مختلفة، بعضها ربما لم تعد تتذكر سبب منحها من الأساس.
وهنا لا تحتاج إلى افتراض أن هاتفك «يتجسس عليك». الحقيقة أبسط وأهم: التطبيق لا يحتاج إلى صلاحية لا تستخدمها وظيفته أصلًا.

1. صلاحية الموقع
تحتاج بعض التطبيقات إلى موقعك فعلًا، مثل تطبيقات الخرائط والتنقل.
لكن السؤال المهم هو: هل يحتاج التطبيق إلى معرفة موقعك طوال الوقت، أم فقط عندما تستخدمه؟
راجع التطبيقات التي تمتلك صلاحية الموقع، واختر المستوى المناسب لما تحتاجه فعلًا. كلما كانت الصلاحية أوسع من الحاجة، زادت كمية المعلومات التي يستطيع التطبيق الوصول إليها.
2. الميكروفون
الميكروفون من أكثر الصلاحيات التي تستحق المراجعة.
تطبيق تسجيل الصوت أو مكالمات الإنترنت قد يحتاج إليه، لكن تطبيقًا آخر لا توجد في وظيفته حاجة واضحة للميكروفون يستحق أن تسأل: لماذا؟
لا تفترض وجود تجسس لمجرد ظهور طلب الصلاحية، لكن لا تمنحها تلقائيًا أيضًا.
3. الكاميرا
الكاميرا ضرورية لبعض التطبيقات، خصوصًا التصوير ومكالمات الفيديو ومسح المستندات.
لكن التطبيقات التي لا تحتاج إلى التصوير لأداء وظيفتها لا يوجد سبب عملي واضح لمنحها صلاحية دائمة.
مراجعة هذه الصلاحية لا تستغرق وقتًا طويلًا، وقد تجعلك تعرف بالضبط من يمكنه الوصول إلى كاميرا هاتفك.
4. الصور والملفات
بعض التطبيقات تحتاج إلى الوصول إلى صور معينة أو ملفات تختارها، بينما قد تطلب تطبيقات أخرى وصولًا أوسع.
إذا كان هاتفك يوفر خيار اختيار صور أو ملفات محددة بدل منح وصول شامل، فاختيار الحد الأدنى المناسب قد يكون أكثر ملاءمة للخصوصية.
الفكرة ليست منع التطبيقات من العمل، وإنما منح كل تطبيق ما يحتاجه فقط.
5. جهات الاتصال
هل يحتاج التطبيق فعلًا إلى معرفة قائمة جهات اتصالك؟
قد تكون هناك تطبيقات تعتمد على جهات الاتصال في وظائف محددة، لكن ليس كل تطبيق يحتاج إلى هذه المعلومات.
إذا وجدت تطبيقًا لا تتوقع أن يحتاج إلى جهات الاتصال، راجع الصلاحية بدل تركها مفعلة لمجرد أنك وافقت عليها سابقًا.
6. الإشعارات والصلاحيات الأخرى
ليست كل الصلاحيات مرتبطة بالكاميرا والميكروفون.
هناك أيضًا الإشعارات، والبلوتوث، والوصول إلى أجهزة قريبة، وبعض الصلاحيات الخاصة التي تختلف حسب نظام التشغيل والتطبيق.
لذلك من المفيد الدخول إلى إعدادات الخصوصية والصلاحيات في هاتفك ومراجعة التطبيقات واحدًا تلو الآخر.
7. لا تمنح الصلاحية لمجرد أن التطبيق طلبها
هذه ربما أهم قاعدة.
ظهور نافذة تقول «السماح» لا يعني أن الإجابة يجب أن تكون «نعم».
توقف لثوانٍ واسأل:
هل يحتاج التطبيق فعلًا إلى هذه الصلاحية لكي يؤدي وظيفته؟
إذا كانت الإجابة غير واضحة، يمكنك رفض الصلاحية ثم معرفة ما إذا كان التطبيق سيعمل بشكل طبيعي.
وفي كثير من الحالات، يمكنك تغيير القرار لاحقًا من إعدادات الهاتف.
كيف تبدأ الآن؟
لا تحتاج إلى حذف جميع التطبيقات أو إيقاف كل الصلاحيات.
افتح إعدادات الخصوصية والصلاحيات في هاتفك، ثم راجع خصوصًا التطبيقات التي لا تستخدمها كثيرًا.
ابدأ بالموقع والكاميرا والميكروفون والصور وجهات الاتصال، واسأل عن سبب حاجة كل تطبيق إلى كل صلاحية.
وقد تكتشف أن بعض التطبيقات لا تحتاج إلى الصلاحيات التي منحتها لها منذ فترة طويلة.
الخلاصة
حماية الخصوصية لا تعني أن تعيش وأنت تشك في كل تطبيق.
الأفضل هو أن تعرف ما الذي تسمح لهاتفك وتطبيقاتك بالوصول إليه، وأن تمنح الصلاحيات بناءً على الحاجة وليس العادة.
ففي النهاية، المشكلة ليست أن هاتفك يعرف كل شيء عنك؛ المشكلة الحقيقية أن كثيرًا من المستخدمين لا يعرفون ما الذي سمحوا لتطبيقاتهم بمعرفته أصلًا.