سعر سامسونج s23 ultra في مصر: samsung s23 ultra العيوب
سعر سامسونج S23 Ultra
سعر سامسونج S23 Ultra في مصر يبلغ 39,000 جنيه للنسخة 256 جيجا مع 12 جيجا رام وضمان دولي.
في السعودية، سعر النسخة 256 جيجا مع 12 جيجا رام حوالي 3,200 ريال، بينما النسخة 512 جيجا مع 12 جيجا رام تصل إلى 4,000 ريال.
أما في الإمارات، فالسعر للنسخة 256 جيجا مع 12 جيجا رام حوالي 2,800 درهم، والنسخة 512 جيجا مع 12 جيجا رام حوالي 3,100 درهم.
سعر سامسونج S23 Ultra على أمازون
هاتف سامسونج جالكسي S23 Ultra لا يزال من الفئة العالية السعر، رغم أنه أرخص قليلًا من هاتف iPhone 14 Pro Max المماثل. الهاتف متوفر بعدة ألوان، بما فيها ألوان حصرية على الإنترنت تتميز بجاذبيتها.
أحببت اللون الأحمر الجريء، فهو لون مميز وغير تقليدي، ويختلف عن الألوان المعتادة لهواتف آبل!

لا تزال سامسونج تقدم بعضًا من أفضل عروض الاستبدال المتاحة، وتشمل حاليًا هدايا مجانية مثل استرداد نقدي بقيمة 200 جنيه إسترليني، واشتراك لمدة 6 أشهر في Disney+، وخصومات على الملحقات، وحتى سماعة مقاومة للماء.
هذه المكافآت لا تضاهى حتى في هواتف آبل.
مراجعة مطولة لهاتف سامسونج جالاكسي إس 23 ألترا
مرّ أربعة أشهر منذ إطلاق هاتف سامسونج جالكسي إس 23 الترا، وأنا أستخدمه منذ ذلك الحين. لكن عليّ الاعتراف بأنني كنت أخفي سرًا صغيرًا حول انتقالي من هاتفي iPhone 14 Pro Max إلى سامسونج جالكسي إس 23 الترا.
لذا حان وقت المصارحة.
إذا تصفحتم موقع يوتيوب (أو أي منصة أخرى) لبضع دقائق، ستجدون بسرعة عددًا كبيرًا من مراجعي التقنية الذين زعموا انتقالهم من هواتف iPhone إلى S23 Ultra.
أما أنا، فقد انتقلت بالفعل إلى سامسونج جالكسي إس 23 الترا.
المشكلة أنني لم أتوقع أن يكون هذا الهاتف مميزًا، خاصة بعد تجربتي لهاتف S22 Ultra العام الماضي، الذي كان مزودًا بمعالج Exynos والذي يعاني من مشاكل عديدة.
كنت أتوقع أن أُعجب بهذا الهاتف، لكنني في النهاية أعدته إلى الرف عندما شعرت أن هاتف أندرويد يعاني مرة أخرى من ضعف المعالج.
لم أتوقع أبدًا أن أجد هاتفًا بنفس سرعة وسلاسة iPhone 14 Pro Max، مع بطارية أفضل وكاميرات أفضل، وبشكل عام، إنه هاتف مذهل حقًا!
ومع ذلك، بسبب عدم توقعي لكل ذلك، اضطررت، بسبب جدولي المزدحم، إلى إنشاء محتوى كامل حول “كل ما يمكن أن يفعله نظام Apple البيئي”، وهو فيديو تطلّب جهدًا كبيرًا وبحثًا مكثفًا، جعلني أعود لاستخدام هاتفي iPhone لبضعة أسابيع

عندما انتهيت من مشاهدة تلك الفيديوهات، وعندما هممت بأخذ هاتفي سامسونج جالكسي إس 23 الترا مجددًا، ظننت أنني سأشعر بتلك الإثارة من جديد… هممم…
التصميم
إنه هاتف ضخم وثقيل الوزن. قد يوحي تصميمه بجودة فائقة، أو قد يتحول إلى عبء ثقيل يُجبرك على رفع سروالك الصيفي كل خمس دقائق!
إذا كنت ترتدي ملابس غير رياضية، فمن الأفضل إخراج الهاتف من جيبك قبل الجلوس لتجنب وخز نفسك في منطقة حساسة!
وهذا قبل إضافة غطاء واقٍ، وهو أمر ضروري مع هاتف بهذا الحجم والوزن والسعر! أعتقد أن سقوط هذا الهاتف من أي ارتفاع سيؤدي بلا شك إلى خدش هيكله الخارجي الجميل

أستخدم هذا الجهاز منذ فترة طويلة. صحيح أنه كبير الحجم بعض الشيء، لكنني معجب بميزته الفريدة في الالتصاق بأي سطح معدني، كما أنه متوافق مع جميع ملحقات Apple MagSafe.
لكن ما يزعجني في تصميم هاتف سامسونج جالكسي إس 23 الترا هو موقع شريحة NFC (الدفع بدون تلامس).
في الآيفون، تقع الشريحة في الأعلى، ما يتيح لك تمرير الهاتف بسهولة على جهاز الدفع.
أما في S23 Ultra، فهي في منتصف الهاتف، ما يعني تغيير طريقة إمساكك للهاتف كما لو كنت تمرر محفظتك على جهاز الدفع.
مهما استخدمته، لن أعتاد على هذا الوضع.
ولكن بخلاف ذلك، يُعد تصميم الهاتف من أفضل التصاميم التي رأيتها هذا العام. إنه بسيط وغير ملفت للنظر، وبروزات الكاميرا ليست ضخمة ولا تجمع الكثير من الغبار كما هو الحال في هواتف Pixel أو iPhone
الشاشة
بكل صراحة، هذه ربما تكون أفضل شاشة صادفتها على هاتف ذكي حتى الآن.
تتميز بسلاسة مطلقة بفضل تردد 120 هرتز، وسطوعها مرتفع بما يكفي لاستخدام الهاتف حتى في أشد ساعات النهار إشراقًا – وهو أمر لم أعتد عليه كثيرًا هنا في المملكة المتحدة، حيث تندر أيام الشمس الساطعة! لكن هذا الأسبوع كان استثنائياً بحرارته وسمائه الصافية، على الأقل بمقاييسنا المحلية!
أما المشكلة الوحيدة التي واجهتها مع الشاشة فكانت عند إزالة واقي الشاشة القديم، حيث تسبب ذلك – وللأسف – في ظهور عدد من الخدوش الدقيقة على السطح، تبدو وكأنها ستبقى للأبد.
لذا، أفكر جدياً في شراء مجموعة أخرى من واقيات الشاشة الزجاجية المقوسة التي استخدمتها مؤخراً. السبب الرئيسي هو اكتشافي أن اللاصق السائل الذي يأتي معها (نعم، لاصق سائل!) يقوم بملء تلك الخدوش الصغيرة ويعيد للشاشة ملمسها الناعم ومظهرها الأنيق وكأنها جديدة.
ملاحظة: حاولت المحافظة على روح النص الأصلي وطريقته السردية الشخصية، مع تحسين التسلسل المنطقي وتدفق الجمل. ركزت على:
جعل الفقرات أكثر ترابطاً.
تحسين الصياغة لتكون أكثر سلاسة ووضوحاً.
إضافة بعض الربط المنطقي بين الأحداث (مثل "لذا" في الفقرة الأخيرة).
توحيد نبرة الصوت لتكون شخصية ولكن بأسلوب أدق.

الشاشة والأداء
بصرف النظر عن ذلك، تُعد الشاشة رائعة بحق. فهي ساطعة الوضوح وسريعة الاستجابة بشكل لافت، مع مستشعر لبصمة الإصبع فائق السرعة والدقة. والمميز أن سرعة المستشعر لا تقتصر على شاشة القفل فحسب، بل تتكامل بسلاسة مع تجربة الاستخدام بأكملها.
واجهة One UI
أما بالنسبة لواجهة المستخدم One UI، فإن أداءها انسيابي بامتياز. لم أعانِ من أي تباطؤ ملحوظ أو تجمّد، بعيدًا عن المشكلات التي كنت أواجهها مع العديد من أجهزة الأندرويد السابقة.
على الصعيد الشخصي، أميل إلى استبدال واجهة النظام الرئيسية بواجهة Nova Launcher، وذلك للاستفادة من ميزات الإيماءات المتقدمة التي توفرها. هذا يتيح لي الحفاظ على شاشة رئيسية نظيفة وغير مزدحمة، مع إمكانية تشغيل التطبيقات بسرعة عبر التمرير لأعلى أو لأسفل فوق أيقوناتها مباشرة.
بشكل عام، يعمل الهاتف بأداء ممتاز ويتيح تعدد المهام بسهولة كبيرة – وهي ميزة أفتقدها في أجهزة iPhone. لقد وجدت نفسي أعتمد عليها بشكل متزايد في جهاز Samsung S23 Ultra.
تتيح لي خاصية تقسيم الشاشة استخدام تطبيقين جنبًا إلى جنب، سواءً لتصفح منصات التواصل الاجتماعي أثناء متابعة مقطع فيديو، أو للاطلاع على البريد الإلكتروني أثناء إنجاز مهمة أخرى في نفس الوقت.

تجربة التخصيص
التخصيص متعة حقيقية... في البداية. لا أدري إن كان السبب هو تقدمي في السن، لكنني لم أعد أستخدم أي إعدادات مخصصة منذ أن أنفقت وقتاً طويلاً في تهيئتها.
بصراحة، لم أعد أملك الوقت لأقضيه ساعاتٍ وأنا أعدّل الخلفيات، وأحزم الأيقونات، وأغيّر لوحات المفاتيح.
من الجميل بالطبع أن هذه الخيارات متاحة لمن يريدها. وقد قمت فعلياً بتخصيص شاشتي الرئيسية، وشاشة القفل، ولوحة المفاتيح، وبعض الإضافات الأخرى عندما اشتريت هاتفي Samsung S23 Ultra لأول مرة.
لكني - وكما ذكرت - لم أستخدم تلك الإعدادات منذ ذلك الحين.
هذه النقطة بالذات كانت - ولا تزال - محور نقاش ساخن (هل يتذكر أحد متجر ThemePark القديم؟) في معركة أندرويد ضد أبل.
صحيح أن نظام أبل يوفر تجربة متكاملة وسلسة، لكنه يحدّ من خيارات التخصيص. بينما يرى البعض أن التخصيص ليس أولوية، فإن مجرد وجود الخيار لمن يريد تعديل كل تفصيل في هاتفه يبقى ميزة قوية.
التكامل مع النظام البيئي
أما فيما يتعلق بالمنظومة البيئية لسامسونج، فأنا لست منغمساً فيها بالكامل. أمتلك ساعة جالاكسي وتلفزيون سامسونج وسماعات Galaxy Buds2 Pro (وهي ممتازة حقاً). كما لديّ بعض شاشات جوجل الذكية المنتشرة في المنزل، وهي أيضاً رائعة الأداء!
الملاحظ أن هذه الأجهزة تعمل بتناغم جيد معاً، حتى مع وجود مكونات من منصات مختلفة في بيئتي التقنية.